كنتِ دوما في " الصورة " كنتِ فكرة في ولادة قصيدة . قصةً في فصل رواية .. كنتِ فرحا يغتال حزني . أحيانا تسْوَدُّ صفحاتي باللوم والعتاب فتتسمَّمُ حياتي وأبقى حائرا لا أقوى على اتخاذ أي قرار .. أحيانا ألجأ إلى من ينوب عني في إرسال رسالة : ( أغنية ، مقولة ... ) لم تكوني قط مجرد امراة عادية بالنسبة لي .. كنتِ دوما العقل الآخر الذي أفكر به وأخطط به ليومي .
تاريخ اليوم والشهر والسنة لا أستدعيه و لا أكتبه إلا لماما في كل ما أخطه لك ، لا أكتب التوثيق الزمني لأن الزمن والمكان لا معنى لهما في حضرتك ..من أعلى الصفحة إلى حواشيها تمتلىء الورقة و لا ينتهي زمن أفكاري .. أكتب يومياتي كما أكتب قصائدي التي تعكس أحيانا " خسارتي " أجس اللحظات الجياشة وأصل إلى الأعماق وقبل أن أصعد الى سطح الماء ، أسمع قاربك يبحر مبتعدا عني دون إشعاري .
لقد أسَرْتِ روحي " دهرا" وها أنت تتركينني وحيدا كل العمر لذكرى جمالك الهارب مني . تتأجج الانفعالات و أنا اللا مرئي " أتَوِّجُ " حياتي امبراطورَ مملكةِ خيالي . أو وحيد قرن يتخبط في وحل أحلامي . فأي امرأة أنت ؟ أي امرأة عصية عن الفهم أنت ؟؟ .. حملتُ القلب إليك وكنتُ حريصا عليه ، لأنك ترفلين فيه ، لكن أحداثا بسيطة وَكَزَتْه فسقط صريعا على الأرض ، مهشما ، كسيرا .
بقلمي
Assif Assif // المغرب //
