ألقيت عليك السلام في سري
فكيف حالك يا كل حالي
أسمك حرقني في معاجم النساء
سطر حلمي إلى نصفين
نصف تاه بين عيناك
سرق حروف الغزل
ورسم على شفتيك ألوان الغرام
ونصف تشرد بين أحضان قلبك
ليجد مناخ دافئ
يلائم طقوس جنوني
ليأخذني إلى مدن خصرك
ويقيدني بسلاسل فيضان ليلي
كم أشتهي أن أسرح
ظفائر شعرك
أطير معه كالعطر
وأضمك بين راحتي يدي وأتنفسك
وأمرر يدي على خارطة وجهك
علني أقيم قداديس لحلمي
وأصبح ك حبة قمح تنمو بدموع قبلة
لم تنجيها رسائل الحصاد
واصف خزنه سوريا

