حورية جعلت البحر خلفها
_____________________
على شاطئ البحر يتهجى زرقة الروح
كانت تمشي كأن الموج يتعلم خطوته منها
والريح كلما حاولت أن تسرق من شعرها سراً
عادت خجلى تحمل عبير الملح والضياء
هي ليست امرأة عابرة
بل حورية خرجت من البحر
لتختبر قلباً يابساً
فتحوله إلى جزيرة تنبت شوقاً
كلما أقتربت
عيناها مرسي للسفن
وروحها مملكة المد والجزر
أما ابتسامتها ....
فشمس صغيرة تشرق في المساء
وتجعل الغروب مجرد تفصيل في حضورها
وحين جلست على الرمل
شعرت أن البحر كله خلفي
وأن العالم بصخبه
لم يعد يساوي قطرة من أثر قدميها
على شاطئ القلب
_____________________
قلمي وتحياتى
----- عماد السيد