بقلم الاستاذ الشاعر محمد أبو ياسين

 سأنتظرك ...

قارب الليل أن ينجلي

و تبسم الفجر نوره قد لاح 

 فلا تغفو يا زائر الصباح

و لا تركن إلى سبات الهجر

فتضمحلّ و تنتهي

سأنتظرك ...

في هذا البرد

في ليلة بلا قمر

أنظر إلى الأفق البعيد

إلى بداية الطريق

أنتظر على أحر من الجمر

لأنك وعدتني

و ضباب ذاك المساء

ذات شتاء

أن سواد الليل سيختفي

و رذاذ ينساب من السماء

رقيقا لينا على وجنتيّ

و قلت لي ... إنتظر

لا تبرح الأشواق

لا تحسبن غيابي فراق

مع خيوط الفجر

سنلتقي

سيلبس الدفء معطفه الوردي

و الغيمة الحزينة 

ستبتسم ملئ شدقيها 

أثواب الفرح سترتدي

و ها أنا اليوم

أنتظر كما وعدتني

و الفجر أقبل

يرتجف من البرد يسألني

هل ستبقى هنا طويلا ؟

هل ستأتي أيها الوفيّ

أم هي أضغاث أحلام

مع أسراب النسيان

 ستنتهي ...

كآخر صفحة من كتاب

 و تنطوي

🌹آبو ياسين

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال