عشق في الوجدان
عند باب الدار
جرسٌ
أدقّ وأدقّ
غاب الأهل
حضرت الذاكرة
يفتح الباب
أتجول بين الغرف
وأتألم للغياب
وألمس الأشياء
على آثار يديك
أشمّ الورد الجاف
الذي كان يفوح
بجمال عيونك
أصعد الدرج
وأسمع أصوات همسك
وهزّات روحك
وأنتِ تصرخين:
لماذا كل هذا الغياب؟
أتألم… يا حبيبتي
عليكِ تارة
وعلى الدار
وعشقٍ للفناء
أين كنتِ تجلسين
على كرسي الزان
وفنجان الشاي
يفتقد لمسة يديك
ويحنّ إلى شفتيك
على جرس الدار
أقف في الانتظار
على شريط
الحب والحنان
بقايا الذاكرة
في النفس والوجدان
بقلم: بن أوغيدن أحمد – الجزائر
🌿