انت ...
من يجعل حروفي
قصيدة بـ لون الورد
كيفما أكتبك
تتحول مفرداتي
إلى نبضات
و كأن قلبي
مزروع بـ أضلعي
و جذوره انت
أنتَ القيتَ السلامَ مبادرًا
ردَّ الفؤادُ مِن الضلوعِ مرحباً ...
مع نسمات المساء أعشق روحك
أحبك رائحة نرجس وياسمين
حاء وباء حروفي تمشي على البنفسج
وتضحك القصيدة
من وهجك وتمسي صوفية
نورك تجاوز مجرات الفصول
نبضك في دمي دفء القمر
خذيني إلى حنانك النادر
أنا إليك مهاجر
ألملم ذكرياتي معك
فأنا دونك تائه
وحدي في الدنيا
إلى دنياك مسافر
نكتب قصة عشقنا
نتحرر من كل البشر
في دفء يديك اولد من جديد
خذيني اليك
ف انا اليك ثائر،
إلى أغنيتك أنا زائر
الشاعرة السورية صباح عبدالله الماغوط