بقلم الأستاذ الشاعر عبدالرزاق بحري

 كم كنت غبيا...


كم كنت غبيا... أيها الراعي 

حين صدقت...

أن الرماد يعود خشب 

كم كنت غبيا...

حين أقمت أوتاد خيمتك 

فوق أرض العرب 

كم كنت غبيا...

حين صدقت... أن ليلاك 

تبادلك الحب.... بحب 

                                      ......

كم كنت غبيا....

أيها المتأنق... زيفا 

بأرض الخديعة 

ياراعي الكلمات 

على الإسفلت... نمت 

وحدك... 

تتلو ٱياتك للشمس البعيدة 

كم... أصاب الخيال 

منك العطب 

                                        ......

كم كنت غبيا...

أسندت ظهرك... على جدار مائل 

تحت غيمة 

تلاحقها الرياح... لا تستقر 

كم كنت غبيا...

أيها الراعي المحب 

                                     .........

كم كنت غبيا....

حين تجاهلت... واقعك المر 

والظلمات التي تدثر أحلامك 

والسنوات العجاف التي عشت 

أيها الراعي... القذر 

قم...

واستنطق سوطك على جلدك 

واضرب عجيزتك... ربما 

تطلق ريح المٱسي... بعد التعب 

لترتاح أنت... وتريحها 

فيهدأ شارع الحب....

     .....بعد الشغب 


الشاعر العصامي 

عبدالرزاق البحري... بني مالك 

                  تونس 

في 16/01/2026

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال