لماذا يحاول اقناعنا طغمة الجهلوتْ ..؟
وهم بعض ما خلف الأغبياء من الكهنوتْ ..
يفولون : ــ إن الزلازل في الملكوتْ ..
عقاب يباغتنا منك أنت إلاهي ؟؟؟
بأوجاع كل الكوارث.. كل الدواهي
قصاصا لما ارتكبوا من معاصي
ونعم القصاصُ .. وبئس القصاص ي !!
وقالوا : انتقاما من الرب، ياللكلام الظلام !!..
هل الرب ( حاشاه ) في مستوى الإنتقامْ ؟
وما هو إلا سلام .. ونـعم السلامْ .. !!
وكل الزلازل في الآرض من إنـسها
تجيء دروسا لمن خلق الله من جنسها
كمحرقة لا لها بل لمن يتهور في درسها
من استفرغوا بيضة الأرض من آحِها
ومن مائها استفرغوها .. ومن مُحّها
غدت قشرة تتململ في جرحها
لتدافع عن نفسها
لتملأ احشاءها الفارغهْ
بأشلاء من يدعي أنه النابغهْ
نبوغه يمتصها .. ويبالغ في الإمتصاص ي
وذلك اخطر ما ارتكبوا من معاصي
إذا اليوم لم نمض فورا
إلى طاقة متجددة في الشروقْ
ولا خوف من رعدها وانخطاف البروقْ
ومن رجة تـتهددنا باتساع الخروقْ
ستبلعنا والمباني من الرأس حتى العروقْ..
وليس لنا من حقوق .. ولكن لديها جميع الحقوقْ
فنحن ارتكبنا عقوقا لأم حنون ولكنها من بنيها تقاسي
قساوتها ضد من ألجموها المآسي
إلى أن غدا قلبها سائلا
يتهاوى من الرأس حتى الأساسْ
فكل نعيم بها يتهبأ للإنحباسْ
ـ
تونس 06\02\2023