خاطرة
هربت الحروف وتركتني فرسية الصمت
استجديت الإشارات من كفي
فأبت
توسلتُ عيوني لتنطق
شيء اما جعلها بليدة لا تبوح
الحزن يخنق الطفل الذي يسكنني
والابتسامة كالبكاء
الطفل يتذمر من مرآة تعكس صورة جسد كهل ومتعب
أعطي الحروف كل الاعذار لرحيلها
فلا شيء يستوجب البقاء
فكل البوح لا يولد حياة جديدة
أحمل همومي واسير للمقبرة
بموكب صامت
وسأخبر أبي بسر حزني لو التقينا
وربما أرى جدي لأسلم عليه
أتمنى ان يشفع لي فالخطايا كثيرة
بقلم هاشم شويش/العراق
