الشّهيد
حمل جراح الثّكالى والأرامل واليتامى
آمن بصبح في صفاء النّهر
بوطن لا ينحني
وطن يمشي إلى فجر جديد
رغم ارتجاف الأماني
وازدحام الدّروب
رسم شمسا على الجدار
يفوح منها الورد والجلّنار
سرى اسمه كزغرودة تجتاز الضّباب
أسرج من الأحلام
مركبا إلى عالم الغياب
سكنته رصاصة
تدحرج إلى عالم الفقد
أدرك أنّه لن يعود
صرخ رافعا شارة النّصر:
كم فيك يا وطني من أعداء
اشتعل اللهيب في قلبي
حزنت غيوم السّماء
سأنام يا أمّي
فلا تبكيني
ابكي الوطن المضرّج بالدّماء.
فردوس المذبوح
حمام بورقيبة في 10/14