بقلم الاستاذ الشاعر عبدالرحمن المحجوب

 【أَوَّلُ الحَضارَاتِ】

-----------------------


عَلى ضِفافِ نَهْرِكِ


سَجَّلَ التّاريخُ مُعْجِزاتٍ


أَقَرَّتْ بِأَنَّكِ


أَوَّلُ الحَضارَاتِ..


وَالَّتي شَيَّدَتْ


صُروحًا وَأَهْراماتٍ...


ما غابَتْ شَمْسُكِ يَوْمًا


وَزُرّاعُكِ لَمْ يَكُنْ لَهُ نِهايَاتٌ..


فَمَنْ جاءَ بِمِثْلِ ما جِئْتِ


حَتّى يُناظِرَكِ قامَاتٍ؟


وَكَمْ مِنْ طامِعٍ مَرَّ بِكِ


وَلَمْ يَنَلْ إِلّا حَسَراتٍ..


أَلَسْتِ أَنْتِ رايَةَ الشَّرْقِ..


وَقِبْلَةَ الرَّايَاتِ...؟


َما هَوَتْ قِلاعُكِ


وَما عَرَفْتِ إِنْكِساراتٍ


لِأَنَّكِ أَنْتِ وَالدُّنْيا مَعًا..


تاريخًا سَجَّلَتْهُ إِنْتِصاراتٌ..


وَسَتَبْقَيْنَ إِلى ما شاءَ اللهُ


شُموخًا وَهُدًى وَمَناراتٍ... 


      ---------------------


عبد الرحمن المحجوب 


الإثنين / ٢٦ / ١ / ٢٠٢٦

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال