انت لحني
أنتِ لحني بين أنسٍ وجمــــادٍ
وشعوري الراقصُ أعلا الشجرْ
بـلبلٌ مستعجلٌ يـرقـى ودادي
في غنــــــاءٍ راقـصٌ على وترْ
في حقولٍ باسمـاتٍ فالـمزارعْ
بتغـــــاريدٍ وفي احلى صورْ
زاكي النفسِ جميلُ الـهمساتِ
قد أوى لـــشَجَرٍ حتى الــظـفـر
يحتمي بي عندَ أقدارِ الزمانِ
حاضناً لي عند خوفٍ من قدرْ
ويرفرفُ الجناحين أبتهـــاجـاً
عندمـــا ينـــأى ضيــاءٌ للقمرْ
عند أوقاتِ السحر يبدو بصمتٍ
وهيــــامٍ في شـجـونٍ وسـمـرْ
دائماً ارجو لقائي في بساتين النخيل البــــاسقـــاتِ والـزهر
قربَ انهار المدينة والهوى بي هـــــائمٌ أحـلامَ قلبي في نهرْ
سابحاتٍ خلفَ مجدافِ الحياةِ
والــمـنـى عـنّـي كلـمْحـةِ بـصرْ
هـكـذا أنـتِ بـايــامِ الـــوصـــالِ
والــنفوسُ ترجو زخـــاتِ مطرْ
كي تكوني عندَ حظني في هناءٍ
هل تخـــــافينَ إذا زخّتْ مطر
لا تخــافي يافتاتي أنتِ في كل
ل ألامــانِ لا تخــافي من مطرْ
بقلم
علي الحداد